الشيخ عزيز الله عطاردي

74

مسند الإمام الباقر ( ع )

18 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال هذا الشيء يشتهيه الرّجل بقلبه وسمعه وبصره ، لا تتوق نفسه إلى غير ذلك ، فقد حيل بينه وبين قلبه ، إلى ذلك الشيء [ 1 ] . 19 - عنه مرسلا عن أبي جعفر عليه السّلام ما شأن أمير المؤمنين عليه السّلام حين ما ركب منه ما ركب لم يقاتل ، فقال : للّذى سبق في علم اللّه أن يكون ما كان لأمير المؤمنين عليه السّلام أن يقاتل وليس معه إلّا ثلاثة رهط ، فكيف يقاتل ؟ ألم تسمع قول اللّه جلّ وعزّ « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً » إلى « وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » فكيف يقاتل أمير المؤمنين بعد هذا ، وانما هو يومئذ ليس معه مؤمن غير ثلاثة رهط [ 2 ] . 20 - عنه باسناده عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام قوله : « وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ » قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قد كان لقى من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم وهو ساجد حتّى طرحوا عليه رحم شاة فأتته ابنته وهو ساجد لم يرفع رأسه فرفعته عنه ومسحته . ثمّ أراه اللّه بعد ذلك الّذي يحب أنه كان ببدر وليس معه غير فارس واحد ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا حتى جعل أبو سفيان والمشركون يستغيثون ثم لقى أمير المؤمنين عليه السّلام من الشدّة والبلاء والتظاهر عليه ولم يكن معه أحد من قومه بمنزلته أمّا حمزة فقتل يوم أحد واما جعفر فقتل يوم موتة [ 3 ] . 21 - عنه باسناده عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والاستغفار حصينين لكم من العذاب فمضى أكبر الحصنين وبقي الاستغفار فأكثروا منه فإنه منجاة للذنوب وإن شئتم فاقرءوا « وَما

--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 52 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 51 . [ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 54 .